شؤون "السنة التحضيرية" على طاولة "عالي"... تساؤلات وإجابات

 

طرقت قناة عالي الفضائية للمرة الأولى أبواب "السنة التحضيرية" في الجامعات السعودية وطرحت على مدى الخمس أسابيع الماضية مواضيع عدة تتعلق بمفهوم كليات السنة التحضيرية ومهارات اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي ومهارات تطوير الذات, وشارك في البرنامج 5 جامعات سعودية هي جامعة الملك سعود, جامعة الإمام محمد بن سعود, جامعة الملك فيصل, جامعة الدمام, وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وستواصل قناة عالي استضافة بقية الجامعات على مدى الأسابيع القادمة.

واستضافت حلقات برنامج"السنة التحضيرية" التي تبث يومياً عدا الخميس والجمعة عدد من المتخصصين والأكاديميين، حيث ناقشت أولى الحلقات تساؤلات عدة من بينها أسباب بدء الطالب بالسنة التحضيرية، وإن كانت هي المعيار الذي تأخذ به الكليات بعد مرحلة التخصيص.

وطرح متخصصون رؤاهم حول مفهوم"السنة التحضيرية" مؤكدين أنها تهيئ الطالب للجامعة وتجعله مستعداً للمتغيرات التي تطرأ على علمية انتقاله من المرحلة الثانوية إلى الجامعة، مشيرين إلى أن أهمية هذه الكليات يكمن في تعليم الطالب أساسيات الدراسة الجامعة ونظمها، ومنها يتهيأ بشكل كامل للدراسة الجامعية. وأكدوا أن "السنة التحضيرية"خفضت من نسب التعثر في الجامعات، نظراً إلى أنها تعد الطالب للجامعة وفقاً لأسس مهنية متعارف عليها.

وتطرق البرنامج على الدراسة في السنة التحضيرية وإن كانت تضمن الاستمرارية في المرحلة الجامعية إلى جانب تساؤلات عدة تطرقت إلى بعض المفاهيم عن هذه الكليات ومدى أهميتها في دراسة الطالب.

كما ناقش بعض التساؤلات التي يطرحها الطلاب باستمرار وهي مدى تأثر الطالب بالغياب خلال دراسته ومدى قدرة الطالب على الانتقال إلى جامعة أخرى بعد اجتياز الدراسة في كلية السنة التحضيرية.

وتطرقت حلقات برنامج "السنة التحضيرية" إلى المهارات التي يتلقاها الطلاب في هذه الكليات، ومن بينها مهارات اللغة والحاسب الآلي ومهارات تطوير الذات، وهي من المهارات التي تهيئ الطلاب بشكل كامل للدراسة الجامعية فيما بعد.

وتطرق الأكاديميون الذين تمت استضافتهم في البرنامج إلى ضرورة تعليم الطلاب هذه المهارات قبل دخولهم إلى الجامعة نظراً إلى أنهم يحتاجون إليها خلال دراستهم الجامعية، مؤكدين أن اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي ركيزتان مهمتان في التعليم الجامعي، إلى جانب تزويد الطلاب بمهارات تطوير الذات التي من شأنها أن تكسب الطلاب مهارات تطوير الذات والثقة بالنفس والاعتماد على الذات واتخاذ القرارات المهمة إذ أن الطالب الجامعي سيملك دائماً القرار الذاتي في كل ما يتعلق بدراسته، وهو ما لم يتعوده الطالب خلال دراسته في الثانوية العامة وبالتالي من الضروري أن يتعلم هذه المهارات.